بيئة التعلّم الإيجابية

 

الفصول الدراسيّة المرِنة، واّلتي تحتوي على أثاثٍ سهل التحريك والدفع، يعزّز مشاركة المتعلّمين، ويدعم اختياراتهم مطوّرًا بذلك فرصة مساهمة المتعلّمين في بيئة تعلّمهم

المتعلّمون قادرون على اكتساب المعرفة في أيّ مكان وكلّ مكان. الفصول الدراسيّة المرِنة تدعم تعلّم واحتياجات المتعلّمين من خلال طبيعتها القابلة لإعادة التكوين بسهولة بما يتناسب مع احتياجاتهم


في مدرسة بِـيكِن الخاصة، نؤمن بتأسيس بيئة مُلهمة تأخذ بيد المتعلّمين نحو التعلّم. لا ينحصر دور بيئة التعلّم الإيجابيّة على تجهيز وإعداد المكان فقط وإنما يتعدّى إلى أن يحتضن مشاعر المتعلّمين، تفاعلهم واستجابتهم نحو هذاِ الإعداد المكاني المناسب. استنادًا إلى بحوثٍ موثوقة؛ نحنُ نؤمن بتـأثير بيئة المكان على إمكانيّة تطوّر وتعلّم الأطفال. وهو الاستخدام الحيوي للمساحة من قبل المعلّمين والمتعلّمين. تعزّز بيئة التعلّم الإيجابية الّتي اخترنا توفيرها إلى متعلّمينا، تطوّرهم الجسديّ والعاطفيّ، الاجتماعيّ والفكريّ.

معلّمو مدرسة بِـيكِن الخاصة، سيأخذون على عاتقهم دور إنشاء بيئة تعلّم إيجابية؛ توفّر الرعاية، الدعم، الأمان، التحدّي، ومستوى أكاديمي مُنافِس. .

 

 

عوامل الفصول الدراسيّة المرِنة:

 

  • العوامل الطبيعيّة: الضّوء ودرجة حرارة المكان
  • عوامل التّحفيز: الألوان والتنوّع المرئيّ
  • عامل التفرّد: الأثاث المرِن، مناطق التعلّم وملكيّة المتعلّم